شبكة الشباب الإحترافية

شبكة الشباب الإحترافية

الشباب.الترفيه.الأخبار.الإبداع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل الملك مستهدف شخصيا من ''الإخوان المسلمين''؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yousef albaba
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


رقم العضوية : 2
عدد المساهمات : 2297
نقاط : 5197
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 15/06/2010
العمر : 18
الموقع : http://shbab-jo.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: هل الملك مستهدف شخصيا من ''الإخوان المسلمين''؟   الأحد ديسمبر 16, 2012 6:22 am

اخبار الاردن-

بدا ما تناقلته بعض وسائل الإعلام ، والتسربيات التي همس بها بعض الزملاء الصحافيين والكتاب

الذين حضروا لقاءات الملك الخاصة التي جرت مؤخرا، وكأنها رسائل وجهها الملك للداخل وللخارج بانتظار رد يحمله ساعي البريد، وبدت الرسائل الداخلية الأكثر إثارة للجدل، والتي يحتاج بعضها إلى تأكيد، والمتعلقة بقول الملك أنه "مستهدف شخصيا" من جماعات الإخوان المسلمين الصاعدة في العالم العربي، ومتهما إخوان الأردن بأنهم جزء من الجماعة في العالم العربي.

فالملك أكد في حديث سابق مع جون ستيورات في برنامج " ذا ديلي شو" أن الإخوان "جزء من النظام من خلال كونهم حزبا سياسيا وطيفا من أطياف فسيفساء المجتمع الأردني المتنوع وأنهم لم يحظوا بهذه الشعبية في دول عربية أخرى".

وفي إشارة بشكل خاص إلى الإخوان المسلمين في حديث للزميلة الرأي قبل أيام ، قال الملك إنها: "مكون رئيسي في الطيف السياسي والنسيج الاجتماعي، وكانوا على امتداد المسيرة جزءًا من النظام السياسي، ولم يتم اضطهادهم ولا إقصاؤهم، بل إنهم تولوا مناصب رسمية قيادية ومتقدمة في مراحل مختلفة".

وفي سياقات عديدة استمعنا إلى كلام شبيه بذلك قاله الملك ، فما هي دقة ما تناقله الزملاء حول جلسات الملك المغلقة والمحصورة بنخب منتقاة، حول مخاوف الملك من "الإخوان" وتحديدا قضية "الاستهداف" حيث لم يصدر عن "الإخوان" أي تصريحات أو أفعال أو مواقف منذ تأسيس الجماعة في الأربعينيات من القرن الماضي وحتى الآن ما يشير إلى نوايا أو خطط أو طموحات لاستهداف العائلة الحاكمة في الأردن.

و"الإخوان" الذين لم يكونوا يوما مصدر تهديد للنظام وللعائلة المالكة بل أنهم في المفاصل الرئيسية: صراع النظام مع الناصرية ومع الشيوعيين واليساريين، والصدام مع التنظيمات الفلسطينية، ومن ثم إرباكات الثمانينات والتسعينات، كانوا دائما مصدر تهدئة ودفاع عن الأردن واستقراره وأمنه . وحتى بعد توقيع معاهدة وادي عربة والتي رفضها "الإخوان" جملة وتفصيلا فإن " الإخوان" لم " يكسروا العظم" مع النظام ولم يفتعلوا أزمة داخلية.

فهل يمكن وضع تصريحات الملك ضمن سياق عزل " الإخوان" عن باقي الأحزاب الأردنية وعن الحركات الشبابية والعشائرية والطلابية ، أم هل محاولة لوضع الإخوان" في موضع المتهم والمدان ودفعهم إلى نفي تهم غير قابلة للتطبيق، أم هي محاولة لإعادة التيار الوطني الأردني إلى حضن النظام عبر بوابة "البعبع الإخواني" ، وتحريض هذه التيار على الحركة الإسلامية، أم أن النظام بحاجة فعلا لإعادة التفاف الأردنيين حوله كما ذكر"الجزيرة نت" حيث أبلغ الملك الحضور أنه " بحاجة لالتفاف الأردنيين حوله في هذه المرحلة"التي وصفها ب"الدقيقة جدا ".

ورغم أن رئيس حركة اليسار الاجتماعي خالد الكلالدة قال أن الملك : "لم يظهر انحيازا لأي طرف، ولم نشعر أن هناك هجوما منه على الإخوان المسلمين". إلا أن الحديث عن "إخوان الأردن" ، كما يفهم من السياق العام ، جاء كمدخل لإرسال إشارات إلى الخارج حيث أبدى الملك "قلقه" من المحور المصري التركي القطري الذي قال إنه بدأ يتشكل بعد الربيع العربي. وهو محور يتحالف مع جماعات الإخوان المسلمين الصاعدة في العالم العربي ، وتحدث الملك عن تقاطع المخاوف الأردنية مع السعودية من هذا المحور.

وتركزت مخاوف الملك بشكل خاص من "التدخل القطري" في سوريا التي قال إن "الأردن يخشى أن تنضم سوريا للمحور الجديد." وأبدى خشيته من قيام نظام إسلامي بسوريا، وتحدث عن قلق سعودي من" مستوى التدخل القطري " في سوريا.

ورغم وضوح كلام الملك حول القلق من محور( تركيا، مصر، سوريا بعد الأسد، ونوعا ما حماس) ، إلا أن الملك لم يذكر شيئا عن دور الأردن في المحور المناوئ والمحافظ ( السعودية، الإمارات، ونوعا ما السلطة الفلسطينية).

وحين يرفض الأردن التدخل في سوريا، ويرفض نقل مساعدات عسكرية للمعارضة السورية ، استنادا إلى تحليل يتوقع صمود النظام السوري عسكريا لمدة عامين، فإن جملة من التساؤلات تظهر إلى السطح حول كيفية تعامل الأردن مع الواقع في حال سقوط النظام السوري خلال أسابيع كثيرة كما تذهب التحليلات حاليا ، كيف سيتمكن الأردن من ضبط حدوده الشمالية مع سوريا التي تصل إلى نحو 375 كيلو متر مربع في حين أنه يقف متفرجا على تقدم المعارضة على الأرض وتراجع قوات النظام ، ما هو المدخل الذي سيلجأ إليه الأردن للتقارب مع النظام الجديد في دمشق طالما أنه فرز نفسه ضمن المحور المعادي والمناوئ له!

ويبدو أن الموضوع مع مصر ليس موضوع غاز فقط وإنما جزء من الدور الأردني ضمن المحور الجديد ، وأن دور الأردن الضغط على الرئيس المصري محمد مرسي بورقة العمالة المصرية وإرباكه وإثارة نقمة المواطن الأردني على مرسي وتحميله مسؤولية رفع الأسعار في الأردن نتيجة وقف إمدادات الغاز بحيث يمكن إسقاط الحالة المصرية على " إخوان الأردن".

أن مصالح الأردن العليا تفرض النظر بتوازن باتجاه سوريا المنفذ البري الوحيد للصادرات والواردات من وإلى دول شرق أوروبا ولبنان وتركيا. أو كما وصف رئيس الوزراء الأسبق عون الخصاونة، تأثير الأوضاع في سورية على الأردن ب"هائل"، ليس على صعيد المشاريع المشتركة فقط، بل أيضا على قطاعي الزراعة والنقل .

والواقع أن المحور ( الأردني السعودي الإماراتي) يتقاطع في معاداته لمرسي وللمعارضة السورية مع مصالح إيران، وفيما بدا أن مرسي أغلق أبواب القاهرة أمام إيران فإن المال السياسي العربي الذي يصل إلى جيوب المعارضة المصرية يخدم إيران التي تضخ هي الأخرى الأموال في جيوب قادة المعارضة المصرية، وفي نفس الوقت يضر بالمصالح العليا لتلك الدول العربية أكثر مما يضر بالرئيس مرسي .

ف"ضرر الإخوان" سيكون أقل من ضرر طهران على تلك الدول، الوقائع والتاريخ يقولان ذلك.

فهل بعد مخاوف" الهلال الشيعي" يبرز الآن " المد الإخواني"، وهل يمكن للأردن أن يتقارب مع السعودية دون أن يبتعد كثيرا عن قطر، إذ تقول بعض التسريبات الدبلوماسية أن العلاقات الأردنية القطرية الرسمية وصلت إلى درجة التجمد؟


السبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل الملك مستهدف شخصيا من ''الإخوان المسلمين''؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة الشباب الإحترافية :: الشباب العـام :: قسم الأردن أولا-
انتقل الى: